الذكرى ال 15 لوفاة المجاهد الرمز صالح بوبنيدر

يحي متحف المجاهد لولاية قسنطينة الذكرى ال 15 لوفاة المجاهد الرمز قائد الولاية التاريخية الثانية صالح بوبنيدر 27 ماي 2005- 2020:

صالح بوبنيدر: المدعو صوت العرب بن ابراهيم و فاطمة، من مواليد 1929 ببلدية واد زناتي ولاية قالمة تربي في وسط أسرة فلاحية ميسورة الحال . زاول في بداية حياته النشاط التجاري، حين توفي والده و هو لم يبلغ بعد سوى 20 سنة
كان ينشط ضمن شبيبة حزب الشعب الجزائري P.P.A وعند انتهاء الحرب العالمية الثانية كان من المؤطرين للتظاهرة السلمية في مدينة قالمة في 8 ماي 1945 ، انخرط في حزب الشعب الجزائري P.P.A حركة انتصار الحريات الديمقراطية M.T.L.D ، و في عام 1947 انظم إلى المنظمة الخاصة الم.خ.,S L’O, ، وبعد اكتشافها تم توقيفه عام 1950 من طرف السلطات الاستدمارية أودع سجن عنابة حيث ساعد زيغود يوسف ورفاقه في الفرار في أفريل 1951 ، ثم حول إلى سجن سركاجي بالعاصمة حتى عام 1952 أطلق سراحه، وواصل عمله بشكل سري حتى اندلاع الثورة المسلحة اين التحق بصفوف المجاهدين شهر فيفري 1955 بناحية الخروب بالمنطقة الثانية الشمال القسنطيني مكلفا بالتنظيم على مستوى قسنطينة و السمندوا و وادي زناتي، كان من المهندسين لهجومات 20 اوت 1955 مع القائد زيغود يوسف، و بعد هذه العمليات شارك صالح بوبنيدر في المؤتمر المحلي لتقييم نتائج الهجومات بالكرمة قرب السمندوا الذي ترأسة زيغود
يوسف لدراسة التقارير الواردة من كل قري المنطقة التانية.
شارك في العديد من المعارك منها: معركة مشتة الغدير بجيل الوحش في خريف 1955، معركة بورزام بسيدي مزغيش سكيكدة ماي 1956 بقيادة زيغوت يوسف ،معركة عين القصب جنوب عزابة في ديسمبر 1957.
بعد تولي علي كافي زمام قيادة الولاية الثانية سنة 1957 كان صالح بوبنيدر عضوا في مجلس الولاية برتبة رائد ثم صاغ ثاني COLONEL و حضر العديد من الاجتماعات الخاصة بها، ليتولى تسيير قيادة الولاية بالنيابة فترة توجه علي كافي للخارج سنة 1959. عين عضوا في المجلس الوطني للثورة الجزائرية في دورته الثانية بطرابلس المنعقدة من 16 ديسمبر 1959 حتي 19 جانفي 1960 ممثلا لمجلس الولاية الثانية.
أصبح بوبنيدر عقيدا للولاية الثانية من سبتمبر 1961 حتى وقف إطلاق النار في مارس 1962.
و قد سمي بصوت العرب لان له قوة تأثيرية في خطاباته، وصوت العرب نسبة للمحطة الإذاعية القومية التي تبث برامجها من القاهرة .
بعد الاستقلال و في 4 جوان 1962 أثناء انعقاد المجلس الوطني للثورة الجزائريةA C.N.R.في دورته الخامسة شهد بوبنيدر عراك سياسي مع احمد بن بلة ، و أوقف مع ابن طوبال في 25 جويلية 1962 بقسنطينة بعدها أصبح معارض وعضو مؤسس لحزب الثورة الاشتراكية P.RS سنة 1963، و بعد تولي هواري بومدين مقاليد الحكم في جوان 1965 أصبح بوبنيدر عضوا في مجلس الثورة مكلفا بالأمانة التنفيذية للمنظمات الداعمة لحزب جبهة التحرير الوطني، لكنه استقال سنة 1967 لقناعاته الشخصية. كان صوت العرب عضوا مؤسيا لرابطة حقوق الإنسان في الثمانينات، وبعد أحداث أكتوبر 1988 اختار أن يعود للعمل السياسي خاصة بعد الانفتاح الحاصل إثر دستور 1989. سنة 1997 عين من طرف الرئيس اليمين زروال رئيسا للجنة
المستقلة لمراقبة الانتخابات التشريعية ثم عضو في مجلس الأمة 1997 إلى 2001، و كان يملك ذكاء حادا و شجاعة كبيرة في النقاش لكنه قدم استقالته من هذا المجلس سنة 1998
احتجاجا على تبني مجلس الأمة تعديلات على القانون الجنائي تدين الصحافيين بالحبس. ثم واصل نضاله في لجنة المواطنين للدفاع عن الجمهورية رفقة العديد المناضلين فرئيسا لها فيما بعد. و بقي يناضل و يدافع عن الضعفاء إلى أن توفي في 28 ماي 2005 ودفن في مقبرة سيدي يحي بالعاصمة .

By nissou

Laisser un commentaire

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

0 Partages
Tweetez
Partagez
Partagez